ناشر الأصول

null دور الأدوات الرقمية في تحويل تجربة عملاء قطاع التأمين

مسار التنقل

دور الأدوات الرقمية في تحويل تجربة عملاء قطاع التأمين

22 Jun 2026

هل تذكرون عندما كان الحصول على التأمين يعني خوض عملية مرهقة ما بين الأوراق والانتظار على الهاتف؟ معظمنا يذكر ذلك جيداً. ولحسن الحظ فقد أصبحت هذه الإجراءات المحبطة جزءاً من الماضي، وحل مكانها إجراءات أكثر سلاسة وبساطة وسهولة.


ومع توجه الأشخاص حول العالم نحو إنجاز المهام اليومية بسهولة وراحة، بات من الضروري تزويدهم بحلول فورية ومبسطة في مختلف جوانب حياتهم، بما فيها قطاع التأمين. إذ لم تعد طرق التأمين التقليدية، رغم ما تتمتع به من موثوقية، قادرة على مواكبة الطلب المتزايد على الحلول الرقمية السريعة.


تلبية احتياجات حملة الوثائق العصريين

فإذا ما أخذنا صاحب التأمين العادي على سبيل المثال، فهو إما صاحب مهنة مشغول أو أحد الوالدين الذين يحاولون الموازنة بين مسؤولياتهم الكثيرة. ولا يملكون لذلك الكثير من الوقت. فكيف سيكون حالهم إذا ما اضطروا للحصول على رعاية صحية لطفل مريض أو تقديم مطالبة طبية بعد حادث طارئ، وكان عليهم التعامل مع النماذج الورقية والمكالمات الهاتفية والتأخيرات المُحبِطة. لذا فإن ما يحتاجونه بالفعل ليس التغطية التأمينية وحدها، بل الحصول عليها بسهولة ويسر.


التحول من التأمين التقليدي إلى الراحة الرقمية

لقد أدركنا أن التحدي هو في سد الفجوة بين الإجراءات التأمينية التقليدية، التي غالباً ما تكون معقدة، وبين حاجة العميل حالياً إلى الحصول على دعم سريع وبسيط وشخصي. وتمثلت نقاط الضعف بكل وضوح في: بطء معالجة المطالبات، والوصول المحدود إلى معلومات وثيقة التأمين، وشعور العميل بأنه مجرد رقم تأميني.


التغلب على نقاط الضعف الشائعة في التأمين

وقد رأت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين (ADNIC) أن الحل يكمن في التحول الرقمي المدروس والمركّز على العميل. وهو أمر لا يقتصر على رقمنة الإجراءات الورقية، بل إعادة التفكير بتجربة العميل كاملةً. ولذا طورت الشركة تطبيقاً للهواتف المحمولة، وبوابات إلكترونية، وحتى أطلقت مساعدها الإلكتروني الافتراضي "سعيد" الذي يقدم إرشادات فورية بشأن المطالبات الطبية ومعلومات الوثائق. وهذا يعني خلق منظومة جديدة تلبي فيها التكنولوجيا الاحتياجات الفردية بنحو مباشر وبسيط وعملي.


واليوم، يُدير عملاء شركة أبوظبي الوطنية للتأمين التفاصيل الخاصة بوثائقهم التأمينية، ويقدمون المطالبات، ويتحققون من مزاياهم مباشرةً من هواتفهم، في أي وقت ومن أي مكان. لقد أدى هذا التحول الرقمي إلى توفير خدمات أسرع وأكثر كفاءة بأقل جهد ممكن. وستواصل الشركة رحلتها نحو التحول الرقمي، والعمل على تحسين قنواتها وخدماتها لجعل التأمين أكثر موثوقية وسلاسة واستجابة مع تلبية حقيقية للاحتياجات الشخصية.