هل لنمط الحياة الصحي تأثير على تأمينك؟
28 Jan 2026
مع بداية العام الجديد، ينتهز الكثيرون الفرصة للالتزام بعادات الحياة الصحية. وتشمل قرارات العام الجديد عادةً الالتزام ببرنامج رياضي أكثر انضباطاً، أو الإقلاع عن التدخين، أو تقليل استهلاك الكحول، أو اتباع نظام غذائي متوازن. ورغم التأثير الإيجابي المؤكد لهذه التغييرات على الصحة عموماً، لكن ماذا عن تأثيرها على التأمين أيضاً؟
لا تقتصر الإجابة عن هذا التساؤل بقول نعم أو لا. إذ قد يؤثر نمط الحياة الصحي على تأمينك في بعض الأحيان، ففي الولايات المتحدة مثلاً، قد لا يرفع نمط الحياة أقساط التأمين بنحو مباشر، لكنه قد يؤثر على التكاليف بنحو غير مباشر، إذ قد تؤدي السمنة أو الأمراض المرتبطة بالتدخين إلى ارتفاع الفواتير الطبية.
أما بالنسبة للتأمين على الحياة، فإن لنمط الحياة تأثيراً مباشراً على التغطية، حيث تعتمد شركات التأمين في تقييمها على عوامل مثل التدخين، والوزن، وبرنامج التمارين الرياضية، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول. ومن المرجح أن تؤثر هذه الاعتبارات على المتقدمين بطلبات التأمين وعلى قيمة الأقساط التي يدفعونها، إذ قد يحصل المتقدمون الأصحاء على أقساط أقل. كما من الممكن أن تتيح لك هذه التحسينات، في بعض الحالات، فرصة إعادة التقديم والحصول على أسعار أفضل.
في نهاية المطاف، يعتمد التأمين على المخاطر، لاسيما المخاطر على المدى الطويل. لذا تولي شركات التأمين اهتماماً خاصاً بالعادات الصحية التي تُقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة أو الحاجة إلى زيارة المستشفى والوصفات الطبية. وبعبارة أخرى، يمثل الحفاظ على السلوكيات الصحية "مخاطر أقل" في نظر شركات التأمين.
وبعيداً عن التأمين، يُمكن لاتباع نهج منضبط في الحياة الصحية أن يُسهم في تحسين جودة الحياة والسعادة بنحو عام. فالرفاهية الأفضل تعزز الصحة النفسية، إلى جانب المزايا المالية الواضحة والوفورات المحتملة في التأمين. لذا تمنياتنا بالتوفيق لكل من قرر في العام الجديد أن يسلك طريقه في الحياة بصحة ورفاهية.